التمكين اللغوي عند العرب
DOI:
https://doi.org/10.63797/bjh.v44i3.3991Keywords:
هابرماس التمكين، اللغة، التواصل ، التنمية المستدامةAbstract
عرفت ثقافتنا العربيّة والإِسلاميّة التمكين عامة، والتمكين اللُّغويّ خاصة، بوصفه وسيلة لترقية حياة الإِنسان عبر المدخل اللُّغويّ اللصيق به طوال حياته، وكانت للدولة العربيّة الإِسلاميّة استراتيجياتها اللغويّة العربيّة؛ إِذ تبنت لُغة القرآن الكريم لُغة رسمية للدولة، حتّى إنّ حركة التعريب في القرن الأَول الهجريّ تعدُّ مثالًا واضحا لتلك الاستراتيجية، وما إِنشاء بيت الحكمة لاحقًا في بغداد في عصر المأمون ( ت218هـ) لتعريب فلسفة اليونان، والإغريق، وعلوم الهند، وآداب الفرس، وغيرها من الأُمم، إِلّا صورة واضحة للسياسة اللُّغويّة العربيّة القائمة على تمكين لُغويّ محكم، أَدت إِلى حدوث تنمية بشريّة مستدامة شاملة في تلك الأَيام، حتى غدت بغداد قبلةً يؤمها طلبة المعرفة، ورواد الأَدب من كلّ أَصقاع العالم، وعمّ الرخاء، والتطور في العراق حتى عدّ منارةً يستضاء بها من ظُلم الجهل والتخلف.
Downloads
Published
How to Cite
Issue
Section
License
Copyright (c) 2025 Al-Bahith Journal

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Readers are free to share, distribute, and adapt the work, provided proper attribution is given to the original author(s) and source. Any modifications must be clearly indicated. Commercial use and additional permissions may be subject to journal policies.





