التناص وأنواعه عند السمين الحلبي في كتابه الدر المصون(باب المبتدأ والخبر أنموذجًا)
الكلمات المفتاحية:
التناص، المبتدأ والخبر، السمين، كريستيفياالملخص
يتناول هذا البحث تجلي مفهوم(التناص)في كتاب(الدر المصون) للسمين الحلبي من خلال الظواهر النحوية في باب المبتدأ والخبر، وإن لم يسم باسمه، فتردد أغلب صوره، وتُعتمد كوسيلة للتدليل على هذا الوجه،أو ذاك في التفسيرات النحوية، أو اعتماده كوسيلة في الايجاز، والاختصار، ولا سيما التناص الداخلي؛ وهذا يدل على وضوح هذا المفهوم في ذهن المؤلف الذي لا تخلو تعليقاته منه. وسنعتمد أنواع التناص على التصور النظري لـ(جوليا كريستيفيا) تحديدا، محاولة تزاوج مفهوم هذه الأنواع عند عقلية السمين المتمثلة بتحليل النص التراثي، وعقلية (جوليا) التي مثلت تحليل النصوص الغربية الحديثة،لأن غاية الدراسة ليست تصنيف أشكال التعالق النصي،بل الكشف عن آليات التناص في انتاج الدلالة النحوية بوصف النص فضاءً مفتوحاً تتقاطع فيه نصوص متعددة تُمتص وتُحوّل داخل بنية دلالية جديدة، وهذا ما ينسجم مع طبيعة الممارسة التفسيرية عند السمين الحلبي
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





