أثر أحداث آب 1955 على مسار حركة المقاومة الجزائرية
الكلمات المفتاحية:
هجوم العشرون من آب 1955، مؤتمر وادي الصوام، المحافظ السياسي، جبهة التحرير الوطنيالملخص
إن اندلاع أي مقاومة ضد مستعمر أجنبي لابد من أن يسبقه تنظيم شامل لكافة الجوانب , ولا سيما الجانب العسكري لكون تلك المقاومة ستتحول الى ثورة شاملة , فالمفارقة ما بين شعب محتل والمحتل نفسه كبيرة , وبطبيعة الحال تخلق بينهما مواجهة صعبة لاسيما أن الشعب ذو إمكانيات عسكرية محدودة ومحتل ذو إمكانيات عسكرية متطورة , فضلاً عن حاجة الثورة الى تنظيم سياسي وإداري من حيث مركزية القيادة ومشاركة كافة أفراد الشعب , وعليه فالمقاومة الجزائرية كانت تفتقر إلى تلك الإمكانيات في بداية انطلاقها , ونتيجة لذلك اتت الدراسة إلى بيان كيفية انطلاق المقاومة بشكلها البسيط , ومن ثم وصولها الى مرحلة الثورة ذات التنظيم شامل في كافة النواحي
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





